أحدث الأحداث والفعاليات في كلية الآداب واللغات
تتقدم عمادة كلية الآداب واللغات بجامعة سيئون وكافة منتسبيها بخالص التهاني والتبريكات للطالبة غدير خالد محمد العكيمي تخصص الدراسات الاسلامية، المستوى الثاني، بمناسبه حصولها على المركز الأول في مسابقة الحديث النبوي الشريف ضمن فعاليات أسبوع الطالب الجامعي.
✍️ *عمادة الكلية*
سيئون // إعلام الكلية
حقّق طلبة كلية الآداب واللغات بجامعة سيئون إنجازًا مميزًا بفوزهم بالمركز الأول في المسابقة الثقافية، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الطالب الجامعي للعام الجامعي 2025/2026م.
وضمّ فريق فريق الكلية كل من:
- عصماء خالد الريمي
- عمار أحمد بزعل
- عبدالصمد علي باحميد
وبهذه المناسبة، قدّم عميد كلية الآداب واللغات الأستاذ الدكتور رياض عبدالرحمن منقوش أصدق التهاني والتبريكات لأبنائه وبناته الطلبة الفائزين في المسابقة الثقافية، وكافة المشاركين في فعاليات أسبوع الطالب الجامعي، مثمنًا هذا الإنجاز الذي يعكس مستوى التميز العلمي والثقافي لطلبة الكلية، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من التفوق والتميّز.
إعلام الجامعة//
نُوقشت صباح يوم الأحد بتاريخ 12 إبريل 2026م، بكلية الآداب واللغات بجامعة سيئون، رسالة دكتوراه في تخصص الفقه وأصوله بقسم الدراسات الإسلامية، الموسومة بـ: "مسائل معاصرة مما تعم بها البلوى في فقه الأسرة (دراسة فقهية مقارنة)"، والمقدمة من الباحثة فتحية كرامة جمعان بازهير. وتكوَّنت لجنة المناقشة من:
1. الدكتور/ أمين سالم بن عثمان (رئيسًا ومناقشًا داخليًا/جامعة سيئون).
2. الدكتور/ بلال أحمد الهمداني (عضوًا ومناقشًا خارجيًا/جامعة القرآن الكريم).
3. الدكتوره/ رجاء محمد مطلق (عضوًا ومشرفًا علميًا/ جامعة سيئون). حضر نيابة عنها الدكتور/ فهمي رمضان مسيعد.
وأشادت لجنة المناقشة بالجهود العلمية التي بذلتها الباحثة، وبأهمية الموضوع وما يتناوله من قضايا فقهية معاصرة في فقه الأسرة، وبعد المناقشة المستفيضة أقرت اللجنة إجازة الرسالة.
حضر المناقشة عميد كلية الآداب واللغات الأستاذ الدكتور رياض عبدالرحمن منقوش، وعميد كلية التربية الأستاذ الدكتور عمر عبيد باسعد، وأمين كلية الآداب واللغات الأستاذ محمد رمضان الحارثي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين وزملاء وأقارب الباحثة.
كلية الآداب واللغات ومكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء ينظـّمان ندوة ثقافية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية.
سيئون/ إعلام الجامعة
أقيمت صباح اليوم الأحد بقاعة الصبان ندوة ثقافية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، نظمتها كلية الآداب واللغات، ومكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء بالتنسيق مع قسم اللغة العربية بالكلية.
وفي افتتاحية الندوة أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي التميمي على أهمية الاعتناء باللغة العربية باعتبارها مصدر هويتنا، ولما تمتلكه اللغة من مرونة ووصول واسع في العالم الإسلامي الذي يصلي الصلوات كل يوم باللغة العربية، مشيرا أنّ اللغة العربية استطاعت أن تحافظ على خصائصها لقرون طويلة بينما اللغات الأخرى تتغير مع مسار الزمن، معبرا عن سعادته بهذا اليوم المميز الذي يأتي في هذا اليوم العالمي للغة الضاد وفي صرحٍ أكاديمي ناشئ ألا وهي كلية الآداب واللغات التي جاءت ضمن أدوار جامعة سيئون في إقامة مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تساهم في إثراء اللغة العربية وتجسيدها على أرض الواقع .
بدوره ألقى رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري كلمة أكد من خلالها على دور كلية الآداب وجذور جامعة سيئون الممتدة لأكثر من 20 عاما، الأمر الذي يحمّلها مسؤولية أكبر لخدمة هذه اللغة على نطاق أوسع والخروج من نمطية الاحتفالات إلى تجسيد خطوات على الواقع المحلي، وتحتـّم علينا كناطقين بها مسؤولية السعي في تعليمها ونشرها بأساليب جديدة في الكليات والمساجد والمعاهد وغيرها، موضحا أن اللغة العربية لغةٌ سماوية ارتبطت برسالة السماء فهي لغة القرآن الكريم التي تتطلب منا الرغبة الصادقة والتطوير المستمر في دمج لغتنا مع نشر تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومواصلة الدور الحضاري لحضرموت في الحفاظ على هذه اللغة ونشرها، شاكرا كلّ من تفاعل مع هذه الندوة وخصوصا مكتب وزارة الثقافة وكل الباحثين والمشاركين في هذه الندوة.
من جانبه أشار مدير عام مكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء الاستاذ أحمد بن دويس إلى أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات الحيوية التي تعمل على النهوض بلغتنا العربية في الجوانب الثقافية والفكرية .
بدوره تحّدث عميد كلية الآداب واللغات الأستاذ الدكتور ناصر التميمي عن أهمية اللغة العربية لغة القرآن ولغة الإسلام ولغة أهل الجنة ، مشيرا إلى المهمّات الأساسية والهدف العام من إنشاء كلية الآداب واللغات وهو الحفاظ على هذه اللغة العظيمة ونشرها على نطاق أوسع من خلال مشروع تجديدي يساهم في النهوض بلغتنا العربية، وأن اليوم العالمي 18 من شهر ديسمبر هو يوم لإثراء لغتنا العربية المجيدة.
وقد تضمنت الندوة التي حضرها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عمر عقيلان، والأمين العام للجامعة الأستاذ مدرك الجابري، وعميد كلية التربية الدكتور عبدالقادر باجبير، ومدير عام مديرية ساه الأخ مبارك بن عبودان الجابري، والباحث والمؤرخ جعفر بن محمد السقاف، ونائب رئيس جامعة الوسطية للدراسات العليا الأستاذ الدكتور أحمد عبدالله السقاف وعددٌ من الأكاديميين والاساتذة والأدباء والمثقفين والشخصيات والمهتمين وطلاب وطالبات كليات مجمع مريمة، ورقةً بحثية للدكتور علي حسن العيدروس تناول فيها عناصر القصة القصيرة ، وأساسيات كتابتها عبر قصته القصيرة بعنوان ( إعدام أربعة حروف)، كما تناولت الورقة البحثية الثانية للأستاذ الدكتور سالم مبارك بن عبيدالله خصائص اللغة العربية ويومها العالمي وتوصيات الندوة التي أكّدت على إبراز اللغة العربية بأساليب مواكبة لتحديات العصر.
هذا وتخلّل حفل افتتاح الندوة تقديم أوبريت (تاج اللغات) من تأليف الدكتور محمد عبدالله باعبود، وقصيدتين شعريتين وكلمة الطلاب عن اللغة العربية ويومها العالمي.
كلية الآداب واللغات ومكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء ينظـّمان ندوة ثقافية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية.
سيئون/ إعلام الجامعة
أقيمت صباح اليوم الأحد بقاعة الصبان ندوة ثقافية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، نظمتها كلية الآداب واللغات، ومكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء بالتنسيق مع قسم اللغة العربية بالكلية.
وفي افتتاحية الندوة أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي التميمي على أهمية الاعتناء باللغة العربية باعتبارها مصدر هويتنا، ولما تمتلكه اللغة من مرونة ووصول واسع في العالم الإسلامي الذي يصلي الصلوات كل يوم باللغة العربية، مشيرا أنّ اللغة العربية استطاعت أن تحافظ على خصائصها لقرون طويلة بينما اللغات الأخرى تتغير مع مسار الزمن، معبرا عن سعادته بهذا اليوم المميز الذي يأتي في هذا اليوم العالمي للغة الضاد وفي صرحٍ أكاديمي ناشئ ألا وهي كلية الآداب واللغات التي جاءت ضمن أدوار جامعة سيئون في إقامة مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تساهم في إثراء اللغة العربية وتجسيدها على أرض الواقع .
بدوره ألقى رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري كلمة أكد من خلالها على دور كلية الآداب وجذور جامعة سيئون الممتدة لأكثر من 20 عاما، الأمر الذي يحمّلها مسؤولية أكبر لخدمة هذه اللغة على نطاق أوسع والخروج من نمطية الاحتفالات إلى تجسيد خطوات على الواقع المحلي، وتحتـّم علينا كناطقين بها مسؤولية السعي في تعليمها ونشرها بأساليب جديدة في الكليات والمساجد والمعاهد وغيرها، موضحا أن اللغة العربية لغةٌ سماوية ارتبطت برسالة السماء فهي لغة القرآن الكريم التي تتطلب منا الرغبة الصادقة والتطوير المستمر في دمج لغتنا مع نشر تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومواصلة الدور الحضاري لحضرموت في الحفاظ على هذه اللغة ونشرها، شاكرا كلّ من تفاعل مع هذه الندوة وخصوصا مكتب وزارة الثقافة وكل الباحثين والمشاركين في هذه الندوة.
من جانبه أشار مدير عام مكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء الاستاذ أحمد بن دويس إلى أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات الحيوية التي تعمل على النهوض بلغتنا العربية في الجوانب الثقافية والفكرية .
بدوره تحّدث عميد كلية الآداب واللغات الأستاذ الدكتور ناصر التميمي عن أهمية اللغة العربية لغة القرآن ولغة الإسلام ولغة أهل الجنة ، مشيرا إلى المهمّات الأساسية والهدف العام من إنشاء كلية الآداب واللغات وهو الحفاظ على هذه اللغة العظيمة ونشرها على نطاق أوسع من خلال مشروع تجديدي يساهم في النهوض بلغتنا العربية، وأن اليوم العالمي 18 من شهر ديسمبر هو يوم لإثراء لغتنا العربية المجيدة.
وقد تضمنت الندوة التي حضرها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عمر عقيلان، والأمين العام للجامعة الأستاذ مدرك الجابري، وعميد كلية التربية الدكتور عبدالقادر باجبير، ومدير عام مديرية ساه الأخ مبارك بن عبودان الجابري، والباحث والمؤرخ جعفر بن محمد السقاف، ونائب رئيس جامعة الوسطية للدراسات العليا الأستاذ الدكتور أحمد عبدالله السقاف وعددٌ من الأكاديميين والاساتذة والأدباء والمثقفين والشخصيات والمهتمين وطلاب وطالبات كليات مجمع مريمة، ورقةً بحثية للدكتور علي حسن العيدروس تناول فيها عناصر القصة القصيرة ، وأساسيات كتابتها عبر قصته القصيرة بعنوان ( إعدام أربعة حروف)، كما تناولت الورقة البحثية الثانية للأستاذ الدكتور سالم مبارك بن عبيدالله خصائص اللغة العربية ويومها العالمي وتوصيات الندوة التي أكّدت على إبراز اللغة العربية بأساليب مواكبة لتحديات العصر.
هذا وتخلّل حفل افتتاح الندوة تقديم أوبريت (تاج اللغات) من تأليف الدكتور محمد عبدالله باعبود، وقصيدتين شعريتين وكلمة الطلاب عن اللغة العربية ويومها العالمي.