كلية الآداب واللغات بجامعة سيئون تختتم أسبوعًا علميًا حافلًا بمناقشات أبحاث التخرج لطلبة البكالوريوس وسط أجواء أكاديمية مفعمة بالفرح والإنجاز
سيئون/ إعلام الجامعة
شهدت كلية الآداب واللغات بجامعة سيئون مناقشات علمية متميزة لأبحاث التخرج الخاصة بطلبة المستوى الرابع في برامج البكالوريوس، وذلك في أقسام الكلية الثلاثة: الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، وسط أجواء أكاديمية عكست مستوى الجدية والطموح العلمي لدى الطلبة.
وبدأت بعض جلسات المناقشات لأقسام الكلية منذ نهاية الأسبوع الماضي واختتمت آخر مناقشة يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026م، حيث توزعت لجان المناقشات في مختلف الأقسام العلمية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والمتخصصين الذين تولّوا مهام تحكيم الأبحاث وتقويمها، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات الأكاديمية وربطها بقضايا المجتمع واحتياجاته.
وقد تنوعت موضوعات الأبحاث، وعكست اهتمام الطلبة بالقضايا العلمية والفكرية والدعوية واللغوية والأدبية، إلى جانب إبراز مهاراتهم البحثية وقدرتهم على التحليل والاستقصاء وفق منهجية علمية رصينة.
وفي هذا السياق، عبّر عميد كلية الآداب واللغات الأستاذ الدكتور رياض عبدالرحمن منقوش عن سعادته الكبيرة بما شاهده من جهود علمية متميزة ومستوى مشرّف قدّمه الطلبة في أبحاثهم، مؤكداً أن هذه اللحظات تمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة.
وأشار العميد إلى أن مناقشة بحث التخرج ليس مجرد متطلب أكاديمي فحسب، بل محطة علمية وإنسانية تعبّر عن نضوج شخصية الطالب وانتقاله من مرحلة التلقي إلى مرحلة الإسهام والإنتاج المعرفي، مؤكدًا أن الكلية في هذا الأسبوع العلمي لا تحتفي بأبحاث مكتوبة فحسب، بل تحتفي بأحلام كبرت، وطموحات نضجت، وجهودٍ سهر عليها أبناؤنا الطلبة حتى أثمرت هذا التميز الجميل. معبرًا أن رؤية الطلبة وهم يقدمون خلاصة أفكارهم ومعارفهم في هذه القاعات العلمية تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل منتسب إلى هذه الكلية.
وأكد الدكتور منقوش أهمية أن تكون أبحاث التخرج مرتبطة بخدمة المجتمع ومعالجة قضاياه المختلفة، موجهاً المشرفين والمناقشين إلى ضرورة العناية بتنقيح الأبحاث وإخراجها بصورة علمية مميزة، مع أهمية الاحتفاظ بنسخ منها في مكتبة الكلية والأقسام العلمية، والعمل مستقبلاً على إنشاء قاعدة بيانات علمية تحفظ هذا الإنتاج الأكاديمي وتتيح الاستفادة منه للباحثين والطلبة.
وأكد عميد الكلية على جميع المشرفين بمساعدة الطلبة وتوجيههم لتحويل أبحاث التخرج إلى أوراق علمية من أجل نشرها في مجلات علمية محكمة أو المشاركة بها في مؤتمرات علمية قادمة.
واختُتمت المناقشات في أجواء سادتها مشاعر الفخر والفرح، وسط إشادة الحاضرين بما أظهره الطلبة من قدرات علمية واعدة تعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها كلية الآداب واللغات بكافة أقسامها وبرامجها الأكاديمية.
إعلانات ذات صلة
أحدث الإعلانات
معرض الابتكارات العلمية
5 نوفمبر 2023
برنامج التبادل الطلابي مع جامعة مالايا
10 نوفمبر 2023
افتتاح التسجيل للفصل الربيعي
15 نوفمبر 2023